منتديات زمرده

منتدى مخصص(للبنات فقط)


    شيطان العصر

    شاطر
    avatar
    عايشه ع ذكري
    زمرده بيضاء
    زمرده بيضاء

    عدد المساهمات : 148
    تاريخ التسجيل : 22/05/2013

    رد: شيطان العصر

    مُساهمة من طرف عايشه ع ذكري في الثلاثاء سبتمبر 10, 2013 9:00 pm

    مرسي كتير


    _________________
    ليس كل ما تعرفه يريح قلبك ..........فبعض الاشياء اجمل لو بقيت مجهوله
    avatar
    النرجس
    عضوه جديده
    عضوه جديده

    عدد المساهمات : 124
    تاريخ التسجيل : 30/08/2013

    رد: شيطان العصر

    مُساهمة من طرف النرجس في الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 7:21 am

    رووووووووووووووووووووووووووووووووووووعه
    avatar
    النرجس
    عضوه جديده
    عضوه جديده

    عدد المساهمات : 124
    تاريخ التسجيل : 30/08/2013

    رد: شيطان العصر

    مُساهمة من طرف النرجس في الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 7:17 am

    بيجنن يا 
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 147
    تاريخ التسجيل : 31/03/2013
    الموقع : زمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرده

    رد: شيطان العصر

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء أغسطس 27, 2013 1:00 am

     


    _________________
    avatar
    ŞÞгįņĞ FLöŵỀř
    زمرده بيضاء
    زمرده بيضاء

    عدد المساهمات : 145
    تاريخ التسجيل : 06/04/2013
    الموقع : زمــــــــــــــــردة

    رد: شيطان العصر

    مُساهمة من طرف ŞÞгįņĞ FLöŵỀř في الإثنين أغسطس 26, 2013 6:58 pm

    Idea Idea رووووووووووووووووووووعة


    _________________
    اللهم لا تحرمنا اجر الصيام والقيام ولا تجعلنا من الخاسرين ..”

    avatar
    عايشه ع ذكري
    زمرده بيضاء
    زمرده بيضاء

    عدد المساهمات : 148
    تاريخ التسجيل : 22/05/2013

    شيطان العصر

    مُساهمة من طرف عايشه ع ذكري في الإثنين أغسطس 26, 2013 6:37 pm

    شيطان يقتل ويدمر، شيطان يتمكلنا ليدمر حياة بأسرها، ليدمر أجيالاً، فيتسلل إلينا ويتملكنا ويوسوس لنا لفعل ما يريد دون قيود.
    شيطان حقاً هو الفراغ الذى يقف سبباً أساسياً أمام حالة الفشل والضياع التى يصل إليها شبابنا الآن.
    ليقف سبباً أيضاً فى تدمير حيوات زهرة شبابنا، فلقد دمر ولازال يدمر أجيالاً وأجيالاً، فذهب بهم إلى الإدمان والجريمة والعنف، ولعل من أسباب هذا الفراغ المدمر، هو غياب الهدف، وغياب الهدف فى حياة الفرد يعد انعداماً للحياة، وهو الذى يجب أن يقف كحافز لتحدى الصعاب وقهرها لتحقيق هذا الهدف النبيل والوصول إليها بطرقٍ شريفة نحترمها نحن ويحترمها المجتمع بأسره وتشرعه الأديان السماوية.
    ولعلنا جميعا رأينا بأعيننا ماذا فعل شبابنا المتفرقون فى الشوارع والمقاهى ودور السينما عندما اندلعت الانتفاضة الفلسطينية فقد جمعتهم القضية وتبنتهم ووحدتهم، فكانت لهم الهدف الذى ظلوا يبحثون عنه.
    فشبابنا على قدرٍ عالٍ من الوعى والذكاء والإيمان والإيمان بالحق، وعلى قدرٍ عالٍ من الشجاعة والقوة، فقد فرقهم الفراغ وغياب الهدف، وجمعتهم القضية ووحدتهم؛ وحدتهم دينياً ووجدانيا وفكرياً وعقلياً وإن أخذهم الحماس لفعل عكس ما أرادوا.
    فكأنهم حاربوا شيطانهم بداخلهم بهذه القوى المكبوتة، نعم هم حاربوه انتقاماً دونما يدرون ماذا يجنون من ثمارِ هذه الحرب!
    وكأنهم أحسوا بالنبض لأول مرة فى صدورهم، فأبصروا حياتهم حياةً جديدةً مختلفة، وربما شعروا لأول مرة لماذا خلقوا فى هذه الدنيا؟
    ربما لتبنى قضيةً أو هدفاً يعيشون لتحقيقه والوصول إليه.
    فإن الهدف نبيل وشريف ولكنها قوى مكبوتة وجهت خطأ، دفعهم لفعلها شيطانهم فبدلاً من محاربته حاربوا أنفسهم.
    وإنى أرى أن القضية هى التى تتبنى الفرد أولاً، فشباب مصر فى عهد الاستعمار تبنتهم قضية الوطن ونادتهم فلبوا نداها فحاربوا وقاوموا الاستعمار، فثاروا بداخلهم أولاً على كل فسادٍ واستكانة، فطهروا أنفسهم أولاً، وبعدها ثاروا من أجل الوطن فطهروه من القوى الفاسدة الطاغية، فكان الوطن وتحريره هدفاً لهم حاربوا به شيطانهم بداخلهم.
    وإنى لأرى أننا نحن الذى صنعنا هذا الشيطان ولدينا القدرة على قهره وإبادته وقتله وتدميره قبل أن يدمرنا، فنبنى حياة سوية قوية نتحدى ونواجه بها الصعاب.
    حياةً لا نعرف فيها يأساً ولا استسلام ، فنحارب جهلنا وشيطاننا بالإيمان، بالثقافة، بالوعى، بالحب وبالسلام.
    فلنحدث ثورة بداخلنا ضد الضياع والدمار ضد كل شيطان يتملكنا ليدمرنا، فنحن الآن نواجه حرباً صعبة، حرباً سلاحها العلم والثقافة، فنحن نحارب بهذين السلاحين، فلنتزود لها ولنعد العدة وليكن سلاحنا فى هذه الحرب قلم وكتاب.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 20, 2018 5:39 am